علي الخليلي
171
أبو بكر بن أبي قحافة
ولم يكونوا حريصين على اتباع السنن إلا بقدر ما يوثق مركزهم وسياستهم لذا ترى في كثير من المواقع يجتهدون في مورد النص الذي لا يحق لهم ، وكثيرا ما خالفوا النصوص القرآنية . وسنورد بعد هذا كثيرا من تلك الموارد . وإذا أعلن أبو بكر أسفه على بضعة أمور عملها وبضعة لم يسألها انما أعلنه تمويها لحق الخلافة والإمامة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وإذا كان صادقا في ما قاله فكيف يدلي بها لعمر بعده دون ان يستشير أحدا . ولا ننسى عمر ، وكلمته : ان بيعته كانت فلتة وقى الله المسلمين شرها ( يعني بيعة أبي بكر ) .